فتحت عينى لقيت !
لغاية ما في يوم العصر تقريبا كنت خارج اشتري اكل
وعرفت من عم سيد البواب وانا نازل
ان في ست كبيرة في السن أجرتها
كان بيقول انها عايشه لوحدها من بعد جوزها ما م١ت وعيالها اتجوزوا وسابوها،،
وإن صاحب البيت أجر لها الشقة بمبلغ ضعيف أوي عشان يحاول يقطع السمعة اللي فاحت عن الشقة،،
اما هي فعقد شقتها القديم كان خلص،، وماصدقت لقيت الشقة دي اللي غالبا ماتعرفش أي حاجه عن اللي بيجرى فيها...
يومها فضلت الف في الشوارع وانا مس عايز ارجع
وكإن اللي كان مصبرني انتهى خلاص
وفضلت على حالي لغاية ما الدنيا ليلت وبعدها رجعت شقتي وانا ناوي أبقى في حالي وماليش دعوه ولا ابص ولا أسأل على حد وكفايه اللي انا فيه
لكن لقيت الست دي جايبه كرسي وقاعده في الترقه اللي بين شقتها وشقتي
كانت ست الطيبة والغلب واضحين في ملامحها
فاضطريت ابتسم لها واقول
_ازيك يا ماما
فابتسمت بخجل
=ازيك يابني،، ماعلش انا أصلي اتعودت عالونس في البيت القديم،، كنت انا وام يوسف جارتي بنسهر في شقة أي واحدة مننا لغاية النوم،،اما النهاردة فدي أول ليلة ليا هنا لوحدي،، خبطت على شقتك اشوف يمكن فيها حد من دوري يونسني واهو الناس للناس لكن ماحدش فتح،، فقعدت زي ما انت شايف كده وانا برتب الكلمتين اللي هقولهم للي هييجي يسألني عن قعدتي دي
ساعتها صعب عليا حالها بزيادة ولقيتني ببتسم وبقول
_طب ما انا زي ابنك بردو وشقتي وشقتك واحد تحبي نقعد عند مين فينا
فضحكت ضحكة عاليه وبريئة
ضحكة صافية من القلب
وكإن ماعندهاش جبل هموم
اقلها الوحدة
لكن سبتها تخلص ضحكتها اللي بعدها قالت لي